جيرار جهامي ، سميح دغيم

1070

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

بضرب المثل . ( الجيلي ، الإنسان الكامل 1 ، 33 ، 17 ) . - إنّية الحق تحدّيه بما هو له ، فهي إشارة إلى ظاهر الحق تعالى باعتبار شمول ظهوره لبطونه قال اللّه تعالى إنه : أنا اللّه لا إله إلا أنا ، يقول إن الهوية المشار إليها بلفظة هو هي عين الإنّية المشار إليها بلفظة أنا فكانت الهوية معقولة في الإنية ، وهذا معنى قولنا إن ظاهر الحق عين باطنه وباطنه عين ظاهره لا أنه باطن من جهة وظاهر من جهة أخرى . ( الجيلي ، الإنسان الكامل 1 ، 59 ، 8 ) . - حضرة الحق هي حضرة الجمع لأنها جامعة لحضرات الجمع والوجود والكشف والشهود ، ولهذا قيل إن التحقيق والوصول عين المتوهّم ، والمعقول والدليل والبرهان عين الكشف والعيان والكل ، فافهم . ( الجيلي ، مراتب الوجود ، 21 ، 6 ) . * في الفلسفة - علة وجود كلّ شيء وثباته الحقّ ، لأنّ كل ما له إنّيّة له حقيقة ؛ فالحقّ اضطرارا موجود ، إذن ، لإنّيّات موجودة . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 97 ، 13 ) . - يقال حق للقول المطابق للمخبر عنه إذا طابق القول ، ويقال حق للموجود الحاصل للمخبر عنه إذا طابق الواقع ، ويقال حق للذي لا سبيل للبطلان إليه . والأول تعالى حق من جهة المخبر عنه حق من جهة الوجود حق من جهة أنه لا سبيل للبطلان إليه . لكنّا إذا قلنا له إنه حق فلأنه الواجب الذي لا يخالطه بطلان وبه يجب وجود كل باطل ( ألا كل شيء ما خلا اللّه باطل ) . ( الفارابي ، الفصوص ، 21 ، 18 ) . - الحقّ بالجملة ما تيقّن به الإنسان إمّا بنفسه بعلم أوّل وإمّا ببرهان . ( الفارابي ، الملّة ، 46 ، 18 ) . - الحق . . . هو هو لا لشيء هو به ، بل كل شيء هو به ، وهو له ، وهو من أجله . ( التوحيدي ، المقابسات ، 156 ، 15 ) . - أما الحق فيفهم منه الوجود في الأعيان مطلقا ، ويفهم منه الوجود الدائم ، ويفهم منه حال القول أو العقد الذي يدلّ على حال الشيء في الخارج إذا كان مطابقا له ، فنقول : هذا قول حق ، وهذا اعتقاد حق . فيكون الواجب الوجود هو الحق بذاته دائما ، والممكن الوجود حق بغيره ، باطل في نفسه . فكل ما سوى الواجب الوجود الواحد باطل في نفسه . ( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 48 ، 5 ) . - كل حق فإنّه من حيث حقيقته الذاتية ، التي هو بها حق ، فهو متّفق واحد غير مشار إليه . ( ابن سينا ، الإشارات / الإلهيات ، 12 ، 3 ) . - الحقّ في العلم هو قاعدة الإشراق ، وهو أنّ علمه بذاته هو كونه نورا لذاته وظاهرا لذاته ، وعلمه بالأشياء كونها ظاهرة له إمّا بأنفسها أو متعلّقاتها التي هي مواضع الشعور المستمرّ للمدبّرات العلويّة . ( يحيى السهروردي ، حكمة الإشراق ، 152 ، 7 ) . - الحقّ في اللغة هو الثابت الذي لا يسوغ إنكاره . وفي اصطلاح أهل المعاني هو الحكم المطابق للواقع يطلق على الأقوال والعقائد والأديان والمذاهب باعتبار